الجَزَري الرقمي للذكاء الاصطناعي والابتكار البحثي
ترى مجلة أبحاث المعرفة الإنسانية الجديدة بأنّ من واجبها المساهمة في تطوير العلوم المختلفة مِن أجل رفاه البشرية، وإيجاد الحلول المناسبة للمشاكل التي تواجه البشرية من خلال البحث العلمي
من قال بأنّ المجلات العلمية يجب أنْ تكون ذات طابع واحد منسوخة عن بعضها؟
ومَن قال بأنّ ابتكار أشكال جديدة مِن أساليب النشر أمر صعب، أو لا يجوز؟ قطعاً لم يَقُل أحد هذا؛ لذلك ابتكرنا كعادتنا في المحور الإنساني هذا الأسلوب الجديد لمجلة علمية محكمة ذات تراقيم دولية.لقد اعتاد الأكاديميون والباحثون على مجلات علمية تدقق في أبحاثهم، كما لو كانوا تلاميذ
وهي مجلات تتجاهل بأنّ هذا الأكاديمي أو الباحث مسؤول عن نفسه وعن كلّ كلمة يكتبها أو يقولها، كما تتجاهل -المجلات التقليدية- بأنّ هذا الباحث أو الأكاديمي سوف يتقدم للترقية، وبأنّ جامعته سوف تُقَيّم أبحاثه مِن جديد، بمعنى أنّ هذه الجامعات في كل الأحوال سوف تقوم بتقييم ما هو مُقيّم
بالإضافة إلى أنّ المجلات التقليدية تتجاهل بأنّ الأشخاص الذين يحملون رتبة أستاذ دكتور (كما توصف في المشرق)، أو أستاذ تعليم عالي (كما توصف في شمال إفريقيا) لا يحتاجون إلى تقييم أحد، بعد أنْ أمضوا حياتهم يقيمون الأبحاث، ويتم تقييمهم